اعلان

ملاحظة مهمة

ننبه اخواننا الأعزاء أن جميع الروابط تظهر بعد الضغط على التحميل من ثمة تأخذك إلى الموقع الخاص بالتحميل مباشرة ولكن بعد الضغط على تجاوز الاعلانات أو Passer l'Annonce في الأعلى على اليمين وشكرا على متابعتنا بالتوفيق للجميع

سجل الان

إستراتيجية المنتج


>
سياسة المنتج:
تعريف سياسة المنتج:
تعتبر إستراتيجية السلعة القلب المحرك للتخطيط الإستراتيجي في المؤسسة،
ولا غرابة في ذلك طالما أن حاجات و رغبات المستهلكين في السوق المستهدف لا يتم
إشباعها إلا عن طريق سلعة قادرة على فعل ذلك. بالإضافة إلى أن ترجمة تلك الرغبات و الحاجات للمستهلكين في السوق المستهدفة يعني الحصول على إجابات واضحة للأسئلة التالية :
- ما هي السلع أو الماركات التي يجب تقديمها بالنظر لما يقدمه المنافسون الرئيسيون في الصناعة؟
- ما هي الجودة المطلوبة في تلك السلع أو الماركات و التي تتفق مع المدركات
المطلوبة إحداثها لدى المستهلكين في الأسواق المستهدفة ؟
- كيف تقدم تلك السلع أو الماركات من شكل و حجم ولون العبوة ؟
- ما هو توقيت تقديم تلك السلع أو الماركات و خاصة الجديدة أو المعدلة ؟
ثالثا: دورة حياة المنتج
إن السلعة مثلها في ذلك مثل الكائن الحي، لها حياة معينة تتكون من مراحل متتابعة ومحددة، منذ إدراك فكرة السلعة ثم فترة إعدادها و حتى تقديمها للسوق، و تبدأ
حياة السلعة بتقديمها إلى السوق، ثم تبدأ سوقها في النمو بسرعة إلى أن تصل إلى مرحلة النضج الكامل و بعدها تأخذ في التدهور إلى أن تنتهي حياة السلعة، و الواقع أن المسار الذي تمر به دورة حياة المنتج يختلف باختلاف طبيعة المنتج نفسه.
أ‌- مرحلة البحوث التسويقية: تعتبر مرحلة البحوث التسويقية هي المرحلة الأولى في عملية التسويق، حيث يكون المنتج عبارة عن فكرة، فيتم من خلالها دراسة المنافسة و الزبائن و المستهلكين و دراسة الطلب، دراسة السوق المحلي و المحتمل، ومن خلال هذه الدراسات يتم تصنيع المنتج وفقا لهذه الدراسات.
ب‌- مرحلة التقديم: إن أي سلعة جديدة لابد و أن تمر بمراحل اختبار داخل السوق
قبل أن يعم إنتاجها و توزيعها على المستوى القومي، في هذه المرحلة ترتفع النفقات

>
التي تتحملها المنشأة و ذلك من أجل الحصول على موقع يمكنها من زيادة أرباحها. لكن هذا ليس بالشيء السهل، لأن نجاح السلعة الجديدة إذا تحقق الجديدة إذا تحقق سوف يجذب المنافسين إلى هذا المنتج الجديد لذلك فمن مصلحة صاحب السلعة الجديدة أن يختصر من فترة تقديم السلعة لتخفيض التكاليف من جهة و لتضييق الفرصة أمام المنافسين، فبالإضافة إلى إنفاق
المؤسسة لمبالغ كبيرة من أجل التأكد من توافق السلعة المقدمة و رغبات المستهلك، ويلعب الترويج دورا هاما خلال هذه المرحلة لتعريف المستهلك على السلعة الجديدة و استعمالها و خصائصها، كما يجب
أن تبنى السياسة السعرية السلعية على أساس التنبؤ الدقيق بالمبيعات وفقا للأسعار المختلفة المقترحة، فناك من يفضل طرح سلعته الجديدة إلى السوق بأسعار مرتفعة و بمستوى ترويجي مكثف و ذلك لتحقيق أرباح سريعة و لجذب أكبر عدد ممكن من المستهلكين بأقصر مدة، و يرى آخرون أنه من الأفضل طرح سلعتهم بأسعار عالية و جهود ترويجية منخفضة و ذلك لتحسين مستوى الإيرادات و مستوى أكبر من الربحية و لكن بشكل بطيء.
ج- مرحلة النمو: إن انتقال السلعة إلى مرحلة النمو، يكون نتيجة نجاحها و زيادة مبيعاتها و عدد المتنافسين الذين يدخلون إلى السوق بسلع قريبة من السلع المبتكرة أو سلع أخرى لها مواصفات و تصميمات مختلفة لخلق أسواق مميزة لهم، و بالتالي تزداد قنوات التوزيع وتزداد الإيرادات الصافية بسبب انخفاض تكلفة الوحدة المباعة نتيجة زيادة المبيعات.
فعند الوصول إلى هذه المرحلة هناك من يحاول تحسين مستوى جودة السلعة بإدخال مواصفات جديدة، أو بالدخول إلى أجزاء إضافية من السوق أو باستعمال قنوات توزيع جديدة إضافة إلى إمكانية تخفيض السعر في الوقت المناسب لجذب أنظار المستهلكين.
د- مرحلة النضج: هي أطول مراحل الحياة عند أغلب السلع حيث تشتد المنافسة
لذلك يسعى رجال التسويق للوصول إلى هذه المرحلة سريعا و البقاء فيها طويلا.
ففي هذه المرحلة يدرك المستهلك الفروق بين الأنواع و العلامة المعروضة في الأسواق، و تكون الاختلافات في التصميم بين العلامات المشهورة بسيطة، لذلك فاستجابات المستهلك للإعلانات تكون ضعيفة، فعلى الرغم من زيادة المبيعات إلا أن العرض يفوق الطلب و تبدأ بعض الضغوط لتخفيض السعر على كافة المستويات و تأخذ هوامش الربح في الهبوط وعند الاقتراب من نهاية هذه المرحلة تخفض الشركة من تكاليف الإنتاج و التسويق بشكل واضح.
ه- مرحلة التدهور: إن هذه المرحلة لابد لأي سلعة أن تصل إليها و لكنه باختلاف المدة حسب السلع، حيث تبدأ المبيعات بالانخفاض في هذه المرحلة، و تظهر خطورة الاحتفاظ بكميات كبيرة من المخزون السلعي، و هذا ما يجبر المنتج و البائع على إحداث تخفيضات جديدة في الجهود التسويقية.
فوصول السلعة إلى مرحلة الانحدار يكون نتيجة أسباب عديدة كالتغيرات
التي تطرأ على تكنولوجيا الإنتاج أو نتيجة تغير أذواق المستهلكين لسبب ما، كما يمكن أن يحدث هذا نتيجة زيادة المنافسة الشديدة محليا و دوليا، و غيرها من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى انخفاض مبيعات سلعة ما.
و فيما يلي شكل يوضح باختصار مختلف المراحل السابقة بيانيا و مختلف التطورات التي تمر بها كل المبيعات و الأرباح في كل مرحلة.


>
اعلان 1
اعلان 2

0 comments :

إرسال تعليق

arabybuy.com